قصيدة اعتذار

هذه القصيدة من تاليف صديقي : حمدي فنجري
اعذريني ..
عارف انك مش مسامحة في اللي فات
بس احلفلك بأيه
إن أعذاري معايا
ياما عشمتك كتير وقولت إن الحب بيتنا ..
لحد ما أبنيلك قصور
والقصور دي مش بعيدة لا قريبة ..
بس بيني وبينها سور
راح أهده بكل عزمي ...
ضربة واحدة من أيديني راح يخور
وان لقيت السور مسلح ...
مش راح ارجع أو أدور
بس..
لما جيت لحد عنده وعازم إني أهده ..
طلع السور مسلح
قدامه وقفت مبلم وركبني الهم ..
ورجعت

تؤ تؤ تؤ ..
أوعي ياحبيبتي تعاتبيني ..
ماهو لا أيديني تهد السور ولا رجليني
وان جربت أهده براسي هتجيب دم
ولما رسمنا الرسمة إياها ..
رسمه بنت في حضن عروسة معاها
واقفة بتلعب وش الفجر..
وأنا وانتى واقفين نتفرج وندرنا الندر
ايوه الندر إياه ...
فاكراه
كنا في رمضان يوم ما دعينا
إن تجلنا أميرة جميلة ..
واني أحقق كل أحلامي
واتمنينا ليلتها تكون ليلة القدر
يااااه..
كان حلم جميل ...
أتمنينا انه يتحقق
عارف انه متحققش
بس وحياة من خلقك وخلقني ..
أنا ماكدبت عليكي في يوم
واليوم ..
لما ابص في وش مراية تجيب للخلف
أتنهد ..
واسأل نفسي سؤال ..
طب ليه السور مرضيش يتهد ؟!
بكتشف حاجة عجيبة..
عارفة إيه هي ياحبيبتي..
إني عمري ماحاولت أصلا إني أهده
اظاهر إني كان لازم اعمل زى العقرب في الأبراج
عايز يقطف نجم الشمس ..
بس أقدامه ثابتين ع الأرض
أقولك على سر
لحد اليوم مقدرتش اقطف نجم الشمس
ولا حتى قدرت أفضل ع الأرض
اظاهر ياحبيبتي إن الليلة إياها
مكنتش ليلة القدر

هناك تعليق واحد:

  1. طب استأذني ياخي قبل ما تنشرها و حرام عليك الأخطاء اللي في القصيدة أنت بتجود على قفايا يا محمد يا يوسف كنت قلتلي وانا أبعتلك القصيدة من عندي

    ردحذف